تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢

« 359 » - عبد القادر بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن أبي السّعود

، محيي الدّين ابن النّجم بن ظهيرة ، الشّافعيّ ، ثمّ الحنبليّ . قال في « الضّوء » : ولد بعد عصر يوم الجمعة تاسع عشر رمضان سنة « 1 »
شرح
( 359 ) - ابن ظهيرة المكّيّ ، ( 871 - 930 ه ) : أخباره في « التّسهيل » : ( 2 / 129 ) نقلا عن « السّحب » دون إشارة . ويراجع : « الضّوء اللامع » : ( 4 / 297 ) . * وممّن أسقطهم المؤلّف - عمدا - معاصره الإمام الكبير علّامة العصر إمام الحنابلة المجاهد بالسيف والسنان ، والقلم واللّسان ، أحد حماة الدّعوة ومحققي مذهب السّلف المدافع عنه ، والذائد عن حماة أحد ، حفدة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهّاب : الشّيخ عبد اللطيف بن عبد الرّحمن بن حسن بن الشيخ الإمام المجدّد محمد بن عبد الوهاب وأمّه بنت عم أبيه الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب كذا قال شيخنا ابن بسّام ولد سنة 1225 ه في الدّرعيّة في ذروة عزّها ، ورحل منها عند سقوطها سنة 1233 ه مع والده وأسرته إلى الدّيار المصرية والمقيمين فيها من أسرته وغيرهم من علماء نجد وغيرهم ، وأقام بها أكثر من ثلاثين سنة حتى برع وتميز في العلم والفضل ، ففي سنة 1264 ه عاد إلى نجد في زمن الإمام المصلح المجدّد فيصل بن تركي - رحمه اللّه - ، وكان والده قد رحل من مصر عائدا إلى نجد سنة 1241 ه في زمن الإمام العادل تركي بن عبد اللّه - رحمه اللّه - الذي أعاد إلى نجد وحدتها ، وقضى على الفوضى السائدة بعد حرب الأتراك ومعاونيهم للدّرعيّة وخرابها خرابا تاما ، مما جعل الإمام تركي يجعل من الرياض عاصمة لحكمه ومستقرا للأئمة من آل سعود ، وتنطلق منها جحافل الغزو لتوحيد البلاد على التوحيد -
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وكتب الشيخ سليمان بن صنيع - رحمه اللّه - في هامش الأصل : صوابه 871 كما في « الضّوء » . وما ذكر صحيح .
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 582 | محمد بن عبد الله النجدي