تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
العليف ، والعينيّ ، وابن الدّيريّ ، والسّيّد صفيّ الدّين ، وأخوه عفيف الدّين ، وأبو المعالي محمّد بن عليّ الصّالحيّ ، وابن أبي النّائب ، واشتغل بالقراءات والفقه ، والأصلين ، والعربيّة ، والمعاني وغيرها ، فتلا لأبي عمرو ونافع وابن كثير على الشّمس محمّد بن شرف الدّين الشّشتريّ المدنيّ ، وجمعا للسّبع على المقرئ عمر الحمويّ النّجّار نزيل مكّة ، وأخذ الفقه عن العزّ الكنانيّ بالقاهرة ، والعلاء المرداويّ ، واشتدّت ملازمته له حتّى قرأ عليه غير تصنيف ، والتّقيّ الجراعيّ ، في مجاورتهما بمكّة سنة 85 ، والعربيّة على الشّمنّيّ وجماعة ، والأصول على الأمين الأقصرائي ، والتّقيّ الحصنيّ ، وغيرهما ، أوّل ما دخل القاهرة صحبة الحاجّ في أوائل سنة 58 فولّي بها إمامة مقام الحنبليّ بالمسجد الحرام عوضا عن والده ، فباشرها يوم السّبت خامس جمادى الأولى منها ، ثمّ دخلها أيضا سنة اثنتين وستّين وأقام بها إلى أن ولي قضاء الحنابلة بمكّة بعد منتصف شوّال من السّنة الّتي تليها بعناية الأمين الأقصرائيّ ، ودخل مكّة صحبة أمير الحاجّ المصريّ وهو لابس الخلعة في صبيحة يوم الخميس تاسع عشر ذي القعدة منها ، وقرأ توقيعه ، ثمّ أضيف / إليها سنة 65 قضاء المدينة النّبويّة ، ومشى حاله بعد مصاهرة البرهان ابن ظهيرة تزوّج بأخته بحيث قيل فيه من أبيات :
ولا تخشى القلى منهم بوجه * فقد وافتك سيّدة الجميع
ودرّس بالبنجاليّة « 1 » وغيرها كتدريس خير بك ، وأخذ عنه الفضلاء في
هامش
( 1 ) مدرسة معروفة بمكة آنذاك .
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 559 | محمد بن عبد الله النجدي