تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
قال في « الضّوء » محيي الدّين أبو صالح بن السّراج الحسنيّ الفاسيّ الأصل ، المكّيّ الآتي أبوه وولده ، وأمّه أمّ ولد لأبيه حبشيّة ، وهو قاضي الحرمين . ولد في مغرب ليلة الثّلاثاء سادس عشر رمضان سنة 842 ، ومات أبوه وهو ابن إحدى عشرة سنة ، ولم يخلّف له شيئا بحيث لم يجدوا شيئا للحجّ به في تلك السّنة ، ونشأ بها فحفظ القرآن ، وصلّى به التّراويح ، وجانبا من « المحرّر » لابن عبد الهادي و « الشّاطبيّة » و « الكافية » لابن الحاجب و « مختصره الأصليّ » و « التّلخيص » وسمع على أبي الفتح المراغي « صحيح البخاريّ » وغيره ، وعلى الشّهاب الزّفتاويّ « المسلسل » و « جزء أبي الجهم » بفوت في آخره و « جزء أيّوب » وغيرها ، وعلى التّقيّ ابن فهد « ختم مسند عبد » وأجاز له سنة 43 وبعدها خلق منهم أبوه - أي أبو التّقيّ بن فهد - وزينب ابنة اليافعيّ ، وشيخنا ، ومستمليه الزّين رضوان ، والزّين الزّركشيّ ، وابن الفرات ، وسارة ابنة ابن جماعة ، والمحبّ محمّد بن يحيى الحنبليّ ، والعلاء بن بردس ، والشّهاب ابن ناظر الصّاحبيّة ، وأبو جعفر بن العجميّ ، والمحبّ الطّبريّ ، والبدر بن
شرح
- - وعبد القادر العديليّ النّجديّ المجمعيّ . ذكره ابن بشر في « عنوان المجد » : ( 1 / 142 ) ، في مشايخ الشّيخ أحمد التّويجري ( ت 1194 ه ) ، وفي « عنوان المجد » أيضا : ( 2 / 56 ) ، قال : « العالم الفقيه في بلد المجمعة » ولم يذكره شيخنا ابن بسّام في « علماء نجد » . وهو من أهل القرن الثاني عشر . ولم يذكره ابن عثيمين في « التّسهيل » في مجهولي الوفاة من أهل هذا القرن ، ولم أعرف من حياته وسيرته شيئا إلا هذه الفائدة عن ابن بشر ، رحم اللّه ابن بشر .