تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨

« 262 » - سليمان بن أحمد بن سليمان بن عبد الرّحمن العسقلانيّ

، علم الدّين القاضي . قال في « الشّذرات » : قدم من بلده نابلس صغيرا ، واشتغل في المذهب وبرع فيه ، وصار من أعيان الجماعة ، وأفتى ، وتزوّج بابنة قاضي القضاة موفّق الدّين ، خارج باب النّصر . توفّي سنة 885 « 1 » .
شرح
( 262 ) - علم الدّين العسقلانيّ ، ( ؟ - 785 ه ) : أخباره في « المقصد الأرشد » : ( 1 / 409 ) ، و « الجوهر المنضّد » : ( 43 ) ، و « المنهج الأحمد » : ( 468 ) ، و « مختصره » : ( 166 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 6 ) . وينظر : « تاريخ ابن قاضي شهبة » : ( 1 / 3 / 121 ) ، و « إنباء الغمر » : ( 1 / 283 ) ، و « ذيل العبر » لأبي زرعة : ( 546 ) ، و « السّلوك » : ( 3 / 2 / 511 ) ، و « النّجوم الزّاهرة » : ( 11 / 198 ) ، و « بدائع الزّهور » : ( 1 / 2 / 343 ) ، و « شذرات الذّهب » : ( 6 / 288 ) . لم يطلع المؤلّف - رحمه اللّه - على أخباره في غير « شذرات الذّهب » والشّذرات يوجز في تراجمه في الغالب . ونسخة المؤلّف من « الشّذرات » مخرومة في هذا الموضع فقوله : « تزوّج بابنة قاضي القضاة موفق الدّين خارج باب النّصر » لا معنى له ، فما دخل باب النّصر بزواجه وهل تحديد مكان الزّواج له أهميّة فتذكر ؟ ! وصواب العبارة : « وتزوّج بابنة قاضي القضاة موفّق الدّين وولي إعادات لدروس الحنابلة ، وولي نيابة الحكم بمصر ، وارتقى إلى أن صار أكبر النّواب ، وتوفي يوم الاثنين ثالث عشري جمادى الآخرة بالقاهرة ، ودفن بتربة القاضي موفّق الدّين خارج -
هامش
( 1 ) الصحيح أنه توفي سنة 785 ه ، وما كتب سبق قلم من المؤلّف .
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 408 | محمد بن عبد الله النجدي