تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الأيتام شرقي الجامع المظفّريّ بسفح قاسيون ، ثمّ أمّ أيّاما بمدرسة الشّيخ أبي عمر ، ثمّ انتقل إلى قرية دومة من غوطة دمشق بعياله ، وأخذ فقاهتها ولازمها إلى أن توفّي . جرّدت عليه القرآن كرّة بعد أخرى بالمكتب المشار إليه ، ثمّ كتبت عنه عدّة نكت . توفّي سنة ( . . . . ) .

« 265 » - سليمان بن عثمان الميدوميّ الصّالحيّ .

قال ابن طولون : الشّيخ ، المفيد ، علم الدّين ، جابي شيخ الإسلام الزّين ابن العينيّ ، حفظ القرآن ، واشتغل ، وسمع « الصّحيحين » ، وغيرهما على النّظام بن مفلح ، وأكثر عن الشّيخ صفيّ الدّين ، كتبت عنه عدّة فوائد ، توفّي يوم السّبت حادي عشر ذي الحجّة سنة 907 ، ودفن بالسّفح .
شرح
( 265 ) - الميدوميّ ، ( ؟ - 907 ه ) : أخباره في « التّسهيل » : ( 2 / 116 ) عن المؤلّف فقط . * ومن التّراجم التي أسقطها المؤلّف عمدا - عفا اللّه عنه - : - سليمان بن عبد اللّه بن زامل السّبيعيّ العنيزيّ - نسبة إلى عنيزة - قاضيها وخطيبها ( ت 1161 ه ) من بيت الإمارة فيها . قال الشّيخ ابن بسّام : « وهو من العلماء الّذين راسلهم الشيخ محمد بن عبد الوهّاب - رحمه اللّه تعالى - لما قام بالدّعوة السّلفية » . والذي ذكره ابن غنّام في « تاريخه » : ( 2 / 51 ) في مراسلة الشيخ إنّما هو علي بن زامل ، فلعلّ المذكور من الموالين لدعوة الشيخ . ولا أدري هل إغفال المؤلّف ذكره له دخل في ذلك ؟ لأنّه يستحيل عليه أن لا يعرفه فكيف أغفله ، وقد ذكره في ترجمة شيخه عبد اللّه بن أحمد بن عضيب ؟ ! لمّا عدّد تلامذة شيخه المذكور قال : « والشّيخ سليمان بن عبد اللّه بن زامل قاضي عنيزة وخطيبها » مع أنه يجمعهما جامع البلدية ، ويبدو من سنة وفاته أنّه توفى قبل انتشار -