سلام كأنفاس الصّبا بعد ما جرت * على منبت الرّيحان والندّ والورد
على الحضرة العليا أدام جلالها * من التّائق الصّادي إلى ذلك الورد
وبعد عرض شوق يضيق نطاق الحصر عن إحصائه ، وبثّ حنين يكلّ لسان القلم عن استقصائه ، ينهى أنّ الغاية الغائيّة ، والغرض الباعث إلى إهداء هذه الهديّة ، ورود مثال لو ارتدى بطيّ نشره ميّت لنشر بعد مماته ، ولو تنشّقه ذو شجن لزال ألمه بنسيم نفحاته .
أتاني كتاب لو يمرّ نسيمه * بقبر لأحيا ريحه ساكن القبر
فجدّد أشواقا وما كنت ناسيا * ولكنّه تجديد ذكر على ذكر
فنزّهت فكري في رياض معانيه ، وسرّحت طرفي في حدائق مبانيه - انتهى - .
« 226 » - حسن بن عمر بن معروف بن شطّيّ - بفتح المعجمة وكسر المهملة مشدّدة - الشّهير ب « الشّطّيّ » نسبة لجدّه المذكور ، البغداديّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار والوفاة .
شرح
( 226 ) - حسن الشّطّيّ الدّمشقيّ ، ( 1205 - 1274 ه ) :
( آل الشطي ) أسرة علميّة حنبلية دمشقيّة بغدادية الأصل .
أخباره في « مختصر الحنابلة » : ( 157 ) ، و « التّسهيل » : ( 2 / 227 ) . -