« 205 » - أبو الفتح بن نصر اللّه بن أحمد بن محمّد بن أبي الفتح بن هاشم ، البهاء ابن القاضي ناصر الدّين ، الكنانيّ العسقلانيّ ثمّ المصريّ ، عمّ العزّ أحمد بن إبراهيم الماضي ، وأخو آمنة الآتية .
قال في « الضّوء » : ولد سنة 782 - تقريبا - ، وحفظ القرآن وكتبا ، واشتغل ، وتميّز بوفور ذكائه ، وتقدّم في صناعة الوثائق والقضاء ، وتنزّل في الجهات ، وحجّ ، ودخل الشّام ، وناب في القضاء عن / المجد سالم وغيره ، وامتنع العلاء بن المغلي وغيره من ذلك ، وكذا ناب في التّدريس بجامع الحاكم عن والد المجد ، وكان قد سمع على أبيه وغيره ، وأجاز له جماعة ، وحدّث ، سمع منه بعض أصحابنا ، وكان قبيل موته ألزمه قاضي الحنابلة البدر البغداديّ بعدم الخروج من خلوته ، وأجرى عليه ما يكفيه .
مات في جمادى الآخرة سنة 850 . - انتهى - .
قال النّجم ابن فهد : حضر في الرّابعة سنة 85 على خديجة بنت محمّد ابن أحمد المقدسيّ كتاب « الورع » للإمام أحمد تخريج أبي بكر المرّوذي ، وأجاز له من دمشق ابن أبي المجد ، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الهادي ، وعمر ابن محمّد البالسيّ ، ومحمّد بن محمّد بن داود ، ورسلان الذّهبيّ ، وأحمد بن
شرح
( 205 ) - أبو الفتح بن نصر اللّه ، ( 782 - 850 ه ) :
من آل نصر اللّه الكنانيين المصريين .
لم يذكره ابن مفلح ، ولا العليمي ، وهو في « التّسهيل » : ( 2 / 59 ) .
وينظر : « معجم ابن فهد » : ( 104 ) ، و « الضّوء اللّامع » : ( 11 / 125 ) .