« 202 » - أبو بكر بن محمّد بن محمود بن سلمان بن فهد القاضي البليغ ، شرف الدّين كاتب السّرّ بالشّام .
ذكره الصّفديّ في « ألحان السّواجع » وأنّه تراسل معه بعدّة ألغاز وقصائد ، منها قصيدة مطلعها :
يا نسمة لأحاديث الهوى نقلت * أملت قضيب النّوى من بعد ما اعتدلت
شرح
( 202 ) - حفيد أبي الثّناء ، ( 693 - 744 ه ) :
كذا ذكره المؤلّف عن « ألحان السّواجع » ، ولم يذكر وفاته وذكر الحافظ ابن حجر في « الدّرر الكامنة » : ( 1 / 496 ) أبو بكر بن محمد بن محمد بن محمود على أنه ابن حفيد أبي الثناء .
ولم أطّلع على « ألحان السّواجع » بعد ، فلا أدري هل هو فيه الحفيد أو ابن الحفيد سقط أحد آبائه من المؤلّف أو زيد فيه ( محمّد ) في « الدّرر الكامنة » ، وطبعتا « الدّرر » غير موثوقتين ، ولم يتسن لي الوقوف على نسخة موثقة مخطوطة من « الدّرر » .
وذكر الحافظ ابن حجر وفاة ابن الحفيد - إن صح - سنة 744 ه فلا يدخل في شرط المؤلّف .
وبعد كتابة هذه الأحرف منّ اللّه تعالى بالاطلاع على « ألحان السّواجع » في مكتبة جامعة الإمام فتبين أنّه حفيد الشّهاب لا ابن حفيده ، وأنّه المتوفى في سنة 744 ه والحفيد هذا أخباره كثيرة مفصّلة في « وفيات ابن رافع » : ( 1 / 453 ) ، و « المختصر في أخبار البشر » : ( 4 / 140 ) ، و « ذيل تذكرة الحفّاظ » : ( 50 ) ، ومن « ذيول العبر » :
( 238 ) ، و « النّجوم الزّاهرة » : ( 10 / 106 ) . . . وغيرها .
وعلى هذا لا يحسن إيراده هنا ، فهو لا يدخل في شرطه ؛ لأنّه داخل في فترة الحافظ ابن رجب رحمه اللّه .