بن زوطا « 1 » ابن ماه انتهى ، قال أبو القاسم بن عبد العليم في كتابه « 2 » الذي ألّفه في مناقب الإمام أبي حنيفة أنه ولد سنة ثمانين « 3 » على القول الأصح في قرن الأصحاب الذي هو خير القرون بعد قرن النبي صلّى الله عليه وسلم ، قلت ، قال الإمام عبد الوهاب الشعراني في طبقاته ، وكان في زمنه أربعة من الصحابة ، أنس بن مالك « 4 » وعبد الله بن أوفى « 5 » وسهل بن سعد « 6 » وأبو الطفيل « 7 » وهو آخرهم موتا ، ولم يأخذ عن أحد منهم ، انتهى .
وقال علاء الدين « 8 » في الدر المختار في مقدمته الموضوعة أمام الشروع في الشرح وقد ثبت أن ثابتا والد الإمام أدرك الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فدعا له ولذريته بالبركة « 9 » ، وصح أن أبا حنيفة سمع الحديث من سبعة من الصحابة كما بسط في آخر « منية المفتي » وأدرك بالسن نحو عشرين صحابيا كما بسط في ( أوائل الفتيا ) . وذكر العلامة شمس
هامش
( 1 ) في الأصل « روطا » بالراء .
( 2 ) هو كتاب « قلائد العقود والعقبان في مناقب الإمام ابن حنيفة النعمان » وهو مخطوط ذكرنا مواضع نسخه .
( 3 ) وفي الوفيات 5 / 405 « وقيل سنة 61 » وفي مروج الذهب 3 / 240 أنه توفي سنة 150 ه وهو ابن تسعين سنة .
( 4 ) أنس بن مالك بن النضر الخزرجي الأنصاري ، أسلم صغيرا ، وخدم رسول الله إلى أن توفى صلّى الله عليه وسلم ، فرحل إلى دمشق ثم إلى البصرة ومات فيها سنة 93 ه ، روى عنه رجال الحديث 2286 حديثا ( طبقات ابن سعد 7 / 10 وتهذيب ابن عساكر 3 / 139 والجمع بين رجال الصحيحين 35 ) .
( 5 ) انظر الترجمة رقم ( 10 ) .
( 6 ) سهل بن سعد الخزرجي الأنصاري ، من بني ساعدة ، صحابي ، له في كتب الحديث 188 حديثا توفى سنة 91 ه عن نحو مائة عام ( الإصابة ، ت 3526 والأعلام 3 / 143 ) .
( 7 ) أبو الطفيل ، هو عامر بن واثلة بن عبد الله الكناني ، أحد فرسان كنانة وشعرائها وسادتها ، ولد يوم أحد وتوفى بمكة سنة 100 ه ( طبقات ابن سعد 5 / 338 وخزانة البغدادي 2 / 91 ) .
( 8 ) علاء الدين الطرابلسي ، علي بن محمد ، عالم بالقراءات ، من فضلاء الحنفية له « سكب الأنهر » والمقدمة العلائية ( الأعلام 5 / 13 )
( 9 ) الخبر في الوفيات 5 / 45 وبعده : والنعمان بن المرزبان أبو ثابت هو الذي أهدى لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه الفالوذج في يوم المهرجان النيروز .