فالماء بالقبطيّة « مو » « 1 » ، والشّجر « سا » .
وقال الثّعلبيّ : عاش موسى عليه السّلام مائة وعشرين سنة .
وذكر في التّفسير قوله تعالى :
. . . اقْذِفِيهِ . . .
ألقيه في التّابوت ،
. . . فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ . . .
في النيل
. . . فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ . . .
الجانب
. . . يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ . .
« 2 » يعني فرعون .
وروي : أنّها جعلت في التّابوت قطنا محلوجا فوضعته فيه وقيّرته ، ثمّ ألقته في اليمّ وكان يشرع منه إلى بستان فرعون نهر كبير ، فبينما هو جالس على بركة مع آسية ، إذ [ هم ] « 3 » بالتّابوت ، فأمر به ، فأخرج ففتح ، فإذا صبي به أصبح النّاس وجها ، فهمّ فرعون بالأمر بقتله لولا موافقته لطلب آسية ، ولم يعلم أنّه قاتله إذا كبر .
وقال في كتاب « تفسير مدارك » قوله تعالى
يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ . . .
« 4 » إلى آخرها وسبب الذّبح أنّ كاهنا قال لفرعون : يولد مولود في بني إسرائيل يذهب ملكك على يديه . فقيل : إنّه ذبح في طلب موسى تسعين « 5 » ألف وليد « 6 » .
وروي : أنّها حين ضربها الطّلق ، كانت بعض القوابل الموكّلات بحبالى بني إسرائيل مصافية لها . فعالجتها حتّى ولدت ، فلمّا وقع إلى الأرض ، هالها نور بين عينيه ، ودخل حبّه قلبها فقالت القابلة : ما جئتك إلّا لأقتل « 7 » مولودك ، وأخبر به
هامش
( 1 ) ورد في المطبوعة بعد « مو » كلمة ( اسمه ) ، وقد حذفتها حتى يستقيم المعنى ، انظر الكامل لابن الأثير 1 / 97 .
( 2 ) سورة طه ، الآية - 39 .
( 3 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 4 ) سورة القصص ، الآية - 4 .
( 5 ) في الأصل ( تسعون ) .
( 6 ) في المطبوعة ( ولد ) ، وما أثبت عن « المدارك » 3 / 226 .
( 7 ) في المطبوعة ( لأقبل ) والصواب ما أثبت عن « المدارك » 3 / 226 .