[ 3 ] قطام وقبال « 1 »
هما امرأتان كانتا « 2 » في ثمود في زمن صالح عليه السّلام وكان ملك ثمود واسمه قدار « 3 » يهوى قطام ، وأخوه « 4 » ، وقيل : ابن عمّه مصدع يهوى قبال وكانا يجتمعان بهما « * » . ففي بعض اللّيال قالت قطام ، وقبال لملكهما « 5 » قدار ، ومصدع « 6 » : لا سبيل لكما علينا حتّى تقتلا « 7 » النّاقة ! فقالا : نعم « * » ، ثمّ إنّهما جمعا أصحابهما « * » ، وقصدوا النّاقة ، وكانت على حوضها فجلس قدار ومصدع في مكان ، وجعلا يبعثان ، رجالا لقتل النّاقة فلا يقدرون ، ويعظم ذلك عليهم ، ويعودون ، فعند ذلك مشى إليها قدار وقيل : مصدع وضرب عرقوبها فوقعت إلى الأرض ، وقامت تركض وذلك قوله تعالى :
. . . فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ . . .
« 8 »
هامش
( 1 ) انظر : الكامل 1 / 51 - 52 .
في المطبوعة ( إقبال ) وما أثبت عن « الكامل » . وسيرد تصويبه بعد ذلك دون الإشارة إليه .
( 2 ) في الأصل ( كانا ) .
( 3 ) في الأصل ( الهوى ) .
( 4 ) في الأصل ( أخيه ) .
( 5 ) في الأصل ( لملكهم ) .
( 6 ) في المطبوعة ( مصداع ) .
( 7 ) في المطبوعة ( تقتلان ) .
( * ) غيرت من الجمع إلى المثنى .
( 8 ) سورة الشمس ، الآية - 14 .