ما حكاه ابن عبد ربه في العقد 18 ، قال : وهم عشرة رهط من عشرة أبطن : هاشم ، وأمية ، ونوفل ، وعبد الدار ، وأسد ، وتيم ، ومخزوم ، وعدي ، وجمح ، وسهم .
فكان من هاشم ، سيدنا العباس يسقي الحجيج في الجاهلية ، وبقي له ذلك في الإسلام .
ومن بني أمية أبو سفيان بن حرب كانت عنده العقاب ، راية قريش ، إذا كانت عند رجل أخرجها إذا حميت الحرب ، وإذا اجتمعت قريش على واحد أعطوه إياها ، وإن لم يجتمعوا على واحد رأسوا صاحبها ، وقدموه .
ومن بني نوفل : الحارث بن عامر ، كانت له الرفادة ، وهي ما كانت تخرجه قريش من أموالها ترفد به منقطع الحاج .
ومن بني عبد الدار ؛ عثمان بن طلحة ، وكان إليه اللواء والسدانة مع الحجابة ، ويقال والندوة أيضا في بني عبد الدار .
ومن بني أسد : يزيد بن زمعة بن الأسود ، فكانت إليه المشورة ، وذلك أن رؤساء قريش لم يكونوا يجتمعون على أمر حتى يعرضوه عليه ، فإن وافقهم ، وإلا فهم عليه ، وإلا تخير ، وكان له أعوانا ، واستشهد مع رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم بالطائف .
ومن بني تيم : أبو بكر الصديق ، وكانت إليه في الجاهلية
جذوة الإقتباس في نسب بني العباس — صفحة 18
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص١٨