وكانت سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ، وحلوان النفر في بني هاشم .
فأما السقاية ، فمعروفة .
وأما العمارة فهي أن لا يتكلم أحد في المسجد الحرام بهجر ، ولا رفث ، ولا يرفع فيه الصوت ، كان العباس ينهاهم عن ذلك .
وأما حلوان النفر ، فإن العرب لم تكن تملك عليها في الجاهلية أحدا ، وإن كان حرب ، أقرعوا بين أهل الرئاسة فمن خرجت قرعته أحضروه صغيرا كان أو كبيرا ، فلما كان يوم الفجار أقرعوا بين أهل الرئاسة ، فخرج سهم العباس ، وهو صغير فأجلسوه على الفرس .
[ فضل العباس بن عبد المطلب ]
فضل العباس بن عبد المطلب :
نبذة في فضل سيدنا العباس بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه وعن أولاده :
أخبرنا شيخنا أبو محمد عبد الخالق بن أبي بكر الزبيدي ، وأبو عبد الله محمد بن الطيب بن محمد الشرقي ، وأبو محمد الفضل حسن بن أحمد بن إبراهيم الشهرزوري سماعا على الأولين وإذنا من الأخير ، قالوا : أخبرنا الإمام أبو البقاء حسن بن علي بن يحيى اليمني المكي سماعا للأول ، وإجازة للآخرين ،