تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوة الإقتباس في نسب بني العباس — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وسبعمائة بقوص بعد أن خلع » . ابن تغري بردي . النجوم الزاهرة ، 8 / 119 - 120 ، ويشير إلى أن السلطان الناصر « طلبه في أول نهار الجمعة قبل الإشاعة بموت والده ، وأشهد عليه أنه ولى الملك الناصر محمد بن قلاوون جميع ما ولاه والده وفوضه إليه ، ثم عاد إلى الكبش ، فلما فرغت الصلاة على الخليفة رد ولده المذكور وأولاد أخيه من جامع ابن طولون إلى دورهم ونزل من القلعة خمسة خدام من خدام السلطان وقعدوا عند باب الكبش صفة الترسيم عليهم وسير السلطان يستشير قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد الشافعي في أمر سليمان المذكور هل يصلح للخلافة أم لا ؟ فقال : نعم يصلح وأثنى عليه وبقي الأمر موقوفا إلى يوم الخميس رابع عشرين جمادى الأولى المذكور ، فلما كان بكرة النهار المذكور طلب سليمان إلى القلعة فطلع هو وأولاد أخيه بسبب المبايعة فأمضى السلطان ما عهد إليه والده المذكور بعد فصول وأمور يطول شرحها بينه وبين أولاد أخيه وجلس السلطان ، وخلع على أبي الربيع سليمان هذا خلعة الخلافة ونعت بالمستكفي ، وهي جبة سوداء وطرحة سوداء » . السيوطي . تاريخ الخلفاء ، ص 484 - 488 ، ومما قاله عنه : « اشتغل بالعلم قليلا ، وبويع بالخلافة بعهد من أبيه في جمادي الأولى سنة إحدى وسبعمائة ، وخطب له على المنابر في البلاد المصرية والشامية ، وسارت البشارة بذلك إلى جميع الأقطار
جذوة الإقتباس في نسب بني العباس — صفحة 123 | مرتضى الزبيدي / يحيى محمود بن جنيد