والممالك الإسلامية ، وكانوا يسكنون بالكبش ، فنقلهم السلطان إلى القلعة ، وأفرد لهم دارا » .
شرح
( 115 ) - ابن حجر العسقلاني 1 / 57 ويذكر أنه لم يتولّ الخلافة . ويذكر السيوطي . تاريخ الخلفاء ، أنه كان ولي العهد في حياة والده الحاكم فيقول في ترجمته إبراهيم بن المستمسك « كان جده الحاكم عهد إلى ابنه محمد ، ولقبه المستمسك فمات في حياته » .
( 116 ) - ابن دقماق ، ص 189 ، ويذكر أن السلطان الناصر أقامه خليفة بغير مبايعة بعد أن نفى المستكفي إلى قوص وقد جعله ابن دقماق ابن عم المستكفي ، وقد عزل عن الخلافة بعد وفاة المستكفي في قوص . ابن حجر العسقلاني 1 / 57 ، وقال عنه : « إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي المجد العباسي أمير المؤمنين الواثق بن المستمسك بن الحاكم ولي الخلافة بعد موت عمه المستكفي بمبايعة الناصر له سنة 740 وقرر له ما كان مقررا للمستكفي بعد أن كان الناس راجعوه في أمره وسموه بسوء السيرة فأظهر التوبة ، فلم يزل الناصر بالناس حتى بايعوه ، وقدم أحمد بن المستكفي ومعه محضر فيه شهادة أربعين عدلا على أبيه أنه فوض له ولاية العهد مثبوت على قاضي قوص فلم يعبأ به الناصر ، وقرره في ذي الحجة فأقام باسم الخليفة بقية دولة الناصر سنة واحدة ، ثم بعده ، وكان الناس يهزءون بإبراهيم ويلقبونه المستعطي بالله » . ويذكر