الخلافة إلى أن مات يوم الأربعاء سابع عشر من شوال سنة ثمان وثمانين » ، وفي ص 505 يقول : « الواثق بالله عمر بن إبراهيم بن ولي العهد المستمسك بن الحاكم بويع بالخلافة بعد خلع المتوكل شهر رجب سنة خمس وثمانين واستمر إلى أن مات يوم الأربعاء تاسع عشر شوال سنة ثمان وثمانين . . » .
شرح
( 118 ) - اختلف في لقبه فقيل المعتصم بالله وقيل المستعصم بالله ، ولعل الصواب هو المعتصم بالله .
انظر ابن قاضي شهبة 1 / 190 ، وجعله المعتصم بالله وفي 4 / 46 :
المستعصم ، وابن تغري بردي . النجوم الزاهرة 11 / 126 ، و 11 / 194 ، و 11 / 201 - 202 ، و 12 / 262 - 263 ، وجعل لقبه المعتصم بالله . والسيوطي . تاريخ الخلفاء ص 503 ، وص 505 ، وقد جعل لقبه المستعصم بالله وورد لقبه بالمعتصم بالله في : تاريخ الدول الإسلامية لأحمد زيني دحلان ص 29 ، وجعله أبو الفتوح بدوي في : « الخلفاء العباسيون في ظل دولة المماليك » المستعصم بالله في حين استخدم أحمد السعيد سليمان ، في كتابه تاريخ الدول الإسلامية . . ص 22 ، لقب المعتصم بالله ، وفي أخباره اضطراب في المعلومات .
( 119 ) - يقول ابن دقماق ص 196 : « هو أبو الفتح أبو بكر بن الإمام المستكفي بالله أبو الربيع سليمان بن الإمام الحاكم بأمر الله أبو