تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جذوة الإقتباس في نسب بني العباس — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
شرح
( 112 ) - لم أقف على ترجمته . ( 113 ) - ابن عبد الظاهر . الروض الزاهر ، ص 141 - 142 : « ذكر البيعة للإمام الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد أمير المؤمنين . . . كان قد وصل هذا الإمام إلى الديار المصرية فأكرمه السلطان والتقاه وخدمه ، وأنزله بقلعته وأدر عليه النفقات وكذلك جميع من معه ، ولما كان يوم الخميس ثاني محرم سنة إحدى وستين وستمائة جلس السلطان مجلسا عاما فيه جميع الناس ، وجماعة التتار الوافدين ، ورسل السلطان المتوجهون إلى الملك بركة ، وحضر الإمام الحاكم . . . وبعد ثبوت نسبه الشريف . . . وبايعه على كتاب الله وسنة رسوله . . . ثم أخذ الناس على اختلاف طبقاتهم في مبايعته . . . » ابن دقماق ص 186 - 188 ، وقال عنه : « هو أبو العباس أحمد بن محمد ابن الحسن بن علي القبي بن الحسن ابن أمير المؤمنين الراشد بالله قدم مصر يوم الخميس سادس عشر من صفر سنة ستين وستمائة فأنزله السلطان الملك الظاهر بيبرس القلعة - بالبرج الكبير ، ورتب له كفايته . فأقام بالقلعة إلى ثامن المحرم سنة إحدى وستين وستمائة ، فعقد السلطان الملك الظاهر مجلسا عظيما لأخذ البيعة للخليفة بالإيوان . . . » ، ابن حجر العسقلاني 1 / 128 ، وقال عنه : « أحمد بن الحسن بن أبي بكر ابن العباسي القبي بضم القاف وتشديد الموحدة أمير المؤمنين الحاكم بن أبي علي من ذرية