يوما بحزوى ويوما بالعقيق وبال * عذيب يوما ويوما بالخليصاء
وكان حسن الآراء والأقوال والأفعال .
وكانت ولادته سنة تسع عشرة ومائة وألف ، ووفاته في آخر هذا القرن بالموصل . رحمه اللّه تعالى .
يوسف العطار « 1 » - 1160 ه
يوسف بن عبد اللّه الحلبي الشافعي الشهير بالعطار ، الشيخ الفاضل الصالح الأوحد الفقيه .
كان خطيبا بجامع البهرامية بحلب ، فقيها ماهرا بالعربية والحديث . وأحسن ما عنده الفقه والفرائض .
أخذ عن العلامة إبراهيم البخشي ، ومصطفى الخسرفجاوي ، والشيخ جابر ، والعلامة محمد الكردي الزعفراني ، وأبي السعود الكواكبي ، وغيرهم ، وكان وضيء الوجه نيّر الشّيبة ، وكان قد ترك العطارة ولازم النّسخ مع الإفادة والاستفادة .
وكان مولده سنة أربع وتسعين وألف . وتوفي سنة ستين ومائة وألف بتقديم السين . ودفن بالقرب من قبر الشيخ اللطيفي . رحمه اللّه تعالى .
يوسف النّقيب « 2 » - 1153 ه
يوسف بن حسين بن درويش ، السيد الشريف الحسيني الحنفي الدمشقي نزيل حلب .
المفتي والنقيب بها . الإمام العالم العلامة الفقيه الأديب الفاضل المتفوق المحدّث البارع المسند الناظم الناثر أبو المحاسن جمال الدّين .
ولد بدمشق سنة ثلاث وسبعين وألف ونشأ بها . وقرأ على جماعة من أفاضلها وأخذ عنهم ، كالشهاب أحمد بن محمد الصّفدي إمام جامع درويش باشا ، والشيخ عبد القادر العمري ، وأبي المواهب الحنبلي ، وإبراهيم بن منصور الفتال ، وعبد الرحيم الكابلي ، والشيخ إسماعيل الحائك ، والأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي ، والشهاب أحمد المهمنداري ، والشيخ عثمان بن محمود القطان ، وعبد الجليل العمري ، وغيرهم . وارتحل للروم وإلى حلب مرات وأخذ بها عن الشيخ موسى الرام حمداني وعن زين الدّين بن عبد اللطيف أمين الفتوى وغيرهما .
وترجمه الأمين المحبي في ذيل نفحته « 3 » فقال في وصفه :
نبيه فاق من مهده . وأعهده يتزايد نبلا ، وأنا الآن على عهده . فحبي جميعه على حسن
هامش
( 1 ) إعلام النبلاء : 6 / 487 .
( 2 ) إعلام النبلاء 6 / 479 .
( 3 ) صفحة 158 وما بعد .