أبحر الفقه .
وكانت وفاته في حدود الستين ومائة وألف . والعزيزي نسبة إلى قرية تسمى العزيزية من الغربية بمصر .
مصطفى النابلسي - 1191 ه
مصطفى بن إسماعيل بن عبد الغني ، المعروف كأسلافه بالنابلسي الحنفي الدمشقي الصالحي . الشيخ الفاضل ، الصالح الفالح المبارك ، المعتقد . كان مبجّلا بين الناس يحترمونه .
مستقيما على وتيرة الصلاح والعبادة .
ولد في سنة ثلاث عشرة ومائة وألف . ونشأ في حجر جده الأستاذ الأعظم . وعمّته بركاته ، وفي حجر والده المقدم ذكرهما . وكان جده يحبّه ويميل إليه . وهو دائما قائم بخدمة جده . ولم يزل كذلك إلى أن مات جده . واستقام آخرا في دارهم بالصالحية يزار ويزور . ويتبرّك به وتعتقده أهالي دمشق وحكامها وقضاتها . ورزق الحظوة التامة من الأولاد والأنسال . وكان يظهر عليه التغفّل والجذب .
وبالجملة فقد كان من الأخيار . وكانت وفاته في ليلة الخميس عاشر ذي الحجة الحرام يوم العيد ختام سنة إحدى وتسعين ومائة وألف . ودفن في دارهم لصيق قبر جده الأستاذ « 1 » .
وكانت جنازته حافلة . ووافق أن والي حلب الوزير عزت أحمد باشا كان بدمشق إذ ذاك .
فحضر دفنه وكان يعتقده . رحمه اللّه تعالى .
مصطفى بن أظن « 2 » - 1190 ه
مصطفى بن حسن بن محمد بن رمضان الشهير بابن أظن الحنفي التركماني الميداني الدمشقي .
الشيخ العالم ، الفقيه الفاضل الفرضي . كان أحد المحققين في الفقه النعماني والمتضلعين منه مع الفضيلة التّامة في فنون العلوم . وكان أكثر اشتغاله في الفقه والفرائض .
ولد في سنة خمس وعشرين ومائة وألف . ولازم الشيوخ . فقرأ على الشيخ صالح الجينيني الدمشقي الفقيه ، وكذلك على الشيخ علي التركماني أمين الفتوى بدمشق ، وأخذ الحديث والنحو عن الشيخ إسماعيل العجلوني . وقرأ الفرائض والحساب والمساحة على الشيخ محمد الخليلي . وأخذ التفسير عن الشيخ محمد قولقسز الدمشقي . وأخذ العقائد عن الشيخ محمود الكردي نزيل دمشق . واشتهر بالفضل . وعاش وحيدا فريدا ولم يتزوّج . وحج إلى بيت اللّه الحرام . وله كتابات وتحريرات في الفقه والحساب وغير ذلك .
هامش
( 1 ) القبران في حرم مسجد الشيخ عبد الغني النابلسي في الصالحية .
( 2 ) وتلفظ أوزون . كلمة تركمانية معناها الطويل .