وكانت وفاته سنة خمس وسبعين ومائة وألف ودفن بالبقيع ، رحمه اللّه تعالى وأموات المسلمين .
عبد اللّه الشّرابي - 1147 ه
عبد اللّه بن أحمد ، المعروف بالشرابي الشافعي النابلسي ، الشيخ العالم الفاضل الفقيه المفرد الإمام النحرير المحقّق الشهير الصافي المشرب الودود الصّالح .
ولد قبل المائة بأعوام ، وقرأ القرآن وجوّده على والده ، وقرأ على الشيخ عبد الحقّ ابن أبي بكر الأخرمي ، ورحل إلى مصر وجاور وجدّ واجتهد وتضلّع من الفقه والتفسير والحديث .
وعاد وتولّى الإفتاء والتدريس ، وتصدّى للإفادة . وانتفع به وعليه كثير من الطلبة ، وأخذ الطريقة الشاذلية عن الأستاذ المزطاري المغربي . وجدّ في التهجّد بأوراد سيدي الشيخ أبي الحسن الشاذلي ، والصلاة المشيشيّة « 1 » ، واستجاز من الأستاذ مصطفى الصدّيقي الدمشقي بها ، وكتب شرحه عليها .
وكانت وفاته في رمضان سنة سبع وأربعين ومائة وألف . رحمه اللّه تعالى .
عبد اللّه الجعفري - 1120 ه
عبد اللّه بن السيد أحمد المعروف كأسلافه بالحنبلي والجعفري النابلسي ، السيد الفاضل الأديب الفرضي الكامل ، نقيب الأشراف بنابلس .
أخذ العلم عن أفاضل كرام . وكان له قدم راسخ في العبادة ، واجتهاد في الإفادة .
وكانت وفاته في أواخر سنة عشرين ومائة وألف . رحمه اللّه تعالى .
عبد اللّه الأسكداري - 1154 ه
عبد اللّه بن أسعد الأسكداري الأصل ، المدني الحنفي ، الشيخ الفاضل العالم العامل الأوحد المفنّن البارع .
ولد بالمدينة المنوّرة سنة خمس وتسعين وألف ونشأ بها ، وأخذ عن جملة من أفاضلها ، منهم والده السيد أسعد ، والشهاب أحمد المدرس ، والشيخ سليمان بن أحمد الأشبولي ، الذي يروي عن الشيخ علي الشبراملسي ، والبرهان إبراهيم اللّقاني ، والشيخ عبد الرحمن اليمني ، والشهاب أحمد السبكي ، والنور علي الأجهوري ، بأسانيدهم المعلومة .
وتولّى صاحب الترجمة إفتاء المدينة المنوّرة بعد أخيه السيّد محمد ، ونيابة القضاء . وكان فاضلا عالما ذا جاه ، وجاهة وصلاح .
توفّي بالمدينة المنوّرة شهيدا بالبطن ، عقب وصوله من الحجّ ، والحجاج إذ ذاك بالمدينة ، سنة
هامش
( 1 ) نسبة لعبد السلام بن مشيش المتوفّى سنة 622 ه . الأعلام ، سبق الحديث عنها في الجزء الثاني .