ومقرطق ترف الأديم تخاله * كالغصن قد عبث النسيم بقدّه
ويكاد إن شرب المدامة أن ترى * ما مرّ منها تحت أحمر خدّه
ومن ذلك للفاضل عبد الباقي السّمان الدمشقي أحد المدرسين بالقسطنطينية :
ومهفهف لولا جفون عيونه * خلنا دم الوجنات من ألحاظه
وتكاد تقرأ من صفاء خدوده * ما مرّ خلف الخدّ من ألفاظه
ومن ذلك للأديب الشيخ صادق الخرّاط :
أفديه ذا خدّ نقيّ لم تزل * منّا العقول تتيه في مرآته
وتكاد تنظر عذب ريقة ثغره * تنساب حول الدرّ من صفحاته
ومن ذلك للأديب عبد الحيّ الخال :
ترف الأديم منعّم الجسم الذي * سقاه ماء شبابه من وسمه
في كلّ عضو منه تنظر كلّ ما * أضمرت قبل وقوعه في وهمه
ومن ذلك قول الأديب الشيخ سعيد السمّان :
بأبي وبي ترف أغنّ مهفهف * وهب الغصون رفاهة من قدّه
فتكاد تبصر برد ريقته وما * ينساب منها في صحائف خدّه
وللمترجم :
وذي لطف له شيم رطاب * حكتها من ربا نجد نسيم
تنكّر بالتجافي ، قلت دعني * من التمويه ، ذا لا يستقيم
فقال أمنكر ذا أنت حتما * فقلت نعم لما نقل النسيم
ومن ذلك قول الأديب السيّد أسعد العبادي :
وبي ترف صافي الأديم مهفهف * رأى الغصن يحكيه فأخجله قدّا
وأوهم أنّ الورد يحكي خدوده * فأنبت ذاك الوهم في خدّه وردا
ومن ذلك قول الذهبي :
ومحجّب ساجي اللحاظ كأنّه * معنى توهّم في الخيال إذا سرى
وتكاد تقرأ في أسرّة وجهه * وصقيل خدّ منه ما قد أضجرا
وممّا رقّ وراق ، قوله في معنى آخر :
ربّ ساق أتى بماء قراح * غبّ سقي المدام للندمان