وثغر قد هوى درّا وشهدا * فواظمئي لشهد صار طلما « 1 »
وجيد زانه خال كمسك * وقدّ ما برى إلّا وأدمى
منها :
سكرت ولم يكن في الحان خمر * سوى الألحاظ حين إليّ أوما
فقلت له وقلبي لم أجده * لديّ وكيف قلبي منك علما
فقال وكم لمثلك من فؤاد * عليه قد وضعت يدا ورسما
ولكن أنت طب نفسا فإنّي * أمين لا أخون العهد ظلما
وله غير ذلك . وهذا ما وصلني منه . وفي سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف أراد الحجّ من جهة مصر ، فأدركته الوفاة في الطريق . رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) الطلم : الخبز الناضج على الحصى .