ويروق ماء الحسن في وجناته * فيريك في مرآتها أهدابه
هو من قول السيد مصطفى الصمادي :
لا تحسبوا هذا العذار بوجهه * خطّا خفيّا لاح في صفحاته
هو ظلّ أنفاس لرقّة خدّه * يبدو لناظره على مرآته
وقد ألّم بقول السيّد أبي بكر الحلبي من قصيدة :
لاح الصباح كزرقة الألماس * فلنصطبح ياقوت درّ الكاس
من كفّ أهيف صان ورد خدوده * بسياج خطّ قد بدا كالآس
فكأنّ مرآة البديع صحيفة * للحسن جدولها من الأنفاس
ويقرب منه قول بعضهم :
أعد نظرا فما في الخدّ نبت * حماه اللّه من ريب المنون
ولكن رقّ ماء الحسن حتّى * أراك خيال أهداب الحنون
وللمترجم في فوّارة :
كأنّ فوّارة قامت لناظرها * ذوائب لفتاة نظّمت غررا
قد أطربتها الغواني وهي ناشرة * من شدّة الرقص في أطرافها دررا
وللشيخ سعيد العمري في ذلك :
وربّ فوّارة فاضت أناملها * ماء يكاد صفاه يدهش النظرا
كأنّه ذائب الألماس مزّقه * كفّ الصّبا فكسا أعطافها دررا
وللسيد يوسف الدمشقي مفتي حلب :
للّه ما أبصرت فوارة * أعيذها من نظرة صائبه
كأنّها في الروض لما جرت * سبيكة من فضّة ذائبه
وللأستاذ العارف باللّه تعالى عبد الغني النابلسي :
ألا ربّ فوارة تنثني * لها عين ناظرها شاخصه
غدا الماء ثوبا لها أبيضا * وتلك كجارية راقصه
وللمترجم :
ولا تبغ إلّا الأوج أرفع منزل * وإن ملت نحو الدون إنّك سافل
في المرء إلّا حيث يجعل نفسه * وإنّي لها فوق السّماكين جاعل