وحال عقيق الدّمع درّا وقد غدا * رخيصا فمن هذين داخلها العجب
وقال حاوي الفضائل أحمد المنيني مشطّرا لهما :
نظرت إليها فاستحلّت بنظرة * خلودي بنار الصدّ يصلى بها القلب
وأجرت من الآماق بالهجر والنّوى * دمي ، ودمي غال فأرخصه الحبّ
وغاليت في حبّي لها ورأت دمي * فما هالها منه انسياب ولا صبّ
وقد سلبت عقلي وقلبي تملّكت * رخيصا فمن هذين داخلها العجب
وقال الأديب محمد شعبان القبّاني مشطّرا لهما :
نظرت إليها فاستحلّت بنظرة * قتالي ولم يخطر بخاطرها رعب
وصالت بألحاظ لها ومرادها * دمي ، ودمي غال فأرخصه الحبّ
وغاليت في حبّي لها ورأت دمي * يسيل على خدّي فقالت : كفى تصبو
وقلت لها : يا دعد لا تحسبي دمي * رخيصا ، فمن هذين داخلها العجب
وقال الأديب مصطفى الترزي مشطّرا لهما :
نظرت إليها فاستحلّت بنظرة * محارم في قتلي بها رضي الصبّ
وحين رأت ذلي أباحت بشرعها * دمي ، ودمي غال فأرخصه الحبّ
وغاليت في حبّي ورأت دمي * إذا سفكته لا يطالبها الصحب
وقد عاينت وجدي وسفك دمي غدا * رخيصا فمن هذين داخلها العجب
وكانت وفاة صاحب الترجمة في سادس يوم من شوال بعد طلوع الشمس بمقدار نصف ساعة ، سنة إحدى وسبعين ومائة وألف . ودفن بتربتهم المخصوصة بهم في مقبرة الباب الصغير . ومدّة استقامته مفتيا بدمشق أربع وثلاثون سنة .
وسيأتي ذكر والده عليّ ، وعمّه محمد . وبنو العمادي في دمشق صدورها الأخيار ، ومن لهم بها مزيد الرفعة والاشتهار .
ورأيت بخطّ والدي ، بلّ اللّه رمسه بغفرانه ، على هامش « الكواكب السيّارة » للعلّامة محمّد نجم الدين الغزي الدمشقي حين حرر في ترجمة جدّ المترجم بقوله :
محمد بن محمد عماد الدّين الدمشقي ، البقاعي الأصل ، أنّه أخبره حامد العمادي صاحب الترجمة ، أنّ أصلهم من بلاد بخارى ، وأنّ من أجداده صاحب الفصول العمادية . هكذا سمع من لفظه .
وقد قال والدي : قال لي من أثق به : إنّ شيخنا المحقّق محمد الغزّي العامري قال : إنّ جدّه صاحب الكتاب حرر العنّابي ، نسبة إلى حارة العنّابة ، وهي فوق باب توما . لأنّه كانت