لا تستخفّ بشيء في الورى أبدا * فالمرء يقتله ما يستخفّ به
ولا تفرّط ولا تفرط وخذ وسطا * تنجو بنور الهدى من ظلمة الشّبه
وقوله :
سلّم لمن رقّاه حظّ كما * يسلّم الفرزان للبيدق
وطلوع الصانع الذي صنع * بكلّ ما شكّل في الزبرق
وقوله :
فضلك رزق زائد فوق ما * ترزقه مع سائر الخلق
لأنّه لا بدّ من بلغة * ثم الحجا رزق على رزق
وقوله :
تحفّظ على أهل الحجا من ذوي التّقى * فإنّ التّقى للمتّقين زمام
فمن لم تكن فيه مع اللّه ذمة * فليس له في العالمين ذمام
ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن توفّاه اللّه تعالى في شعبان المعظّم ، سنة اثنتين وثمانين ومائة وألف . ودفن بالبقيع . وبنو السقاف بيت مشهورون بالشرافة والفضل .