وقوله « 1 » : ( الطويل )
وأسرع مفعول فعلت تغيّرا * تكلّف شيء في طباعك ضدّه
وقوله « 2 » : ( تام البسيط )
إذا ترحّلت عن قوم وقد قدروا * ألّا تفارقهم ، فالرّاحلون هم
وقوله « 3 » : ( تام الخفيف )
وإذا لم يكن من الموت بدّ * فمن العجز أن تكون جبانا
كلّ ما لم يكن من الصّعب في الأن * فس سهل فيها ، إذا هو كانا
وقوله « 4 » : ( تام البسيط )
يا أيّها المتحلّي غير شيمته * ومن سجيّته الإذعان والملق
دع التخلّق تبعد عنك همّته * إنّ التخلّق يأتي دونه الخلق
وقوله « 5 » : ( الطويل )
أعزّ مكان في الدّنى ظهر سابح * وخير جليس في الزمان كتاب
هامش
( 1 ) من قصيدة في مدح كافور مطلعها :أودّ من الأيام مالا تودّه * وأشكو إليها بيننا وهي جندهوهي في ديوانه 2 / 19 - 30 . والبيت في الوساطة 334 وهو في اليتيمة 1 / 210 مع آخر .
( 2 ) من قصيدة في عتاب سيف الدولة مطلعها :وأحرّ قلباه ممّن قلبه شبم * ومن بجسمي وحالي عنده سقموهي في ديوانه 3 / 362 - 374 وجزء منها في اليتيمة 1 / 192 .
( 3 ) من قصيدة في الزمان وحوادثه أولها :صحب النّاس قبلنا ذا الزّمانا * وعناهم في شأنه ما عناناوهي في ديوانه 4 / 239 - 242 .
ومعنى البيت الثاني : كل شيء لم يكن صعبا في النفس ، سهل إذا وقع ، أي أن الأمر الشديد إنما يصعب على النفس قبل وقوعه ، فإذا وقع سهل . ديوانه 4 / 241 .
( 4 ) البيتان ليسا في ديوانه ( شرح العكبري ) ولا في شرح ديوانه للواحدي ولا في العرف الطيب ( شرح ديوانه لليازجي ) ولا في شرح ديوانه للبرقوقي ولا في فائت شعره ، ولم أعثر عليهما في المظان .
( 5 ) من قصيدة في مدح كافور مطلعها :منى كنّ لي أنّ البياض خضاب * فيخفى بتبييض القرون شبابوهي في ديوانه 1 / 188 - 201 والبيت مع آخر في الوساطة 155 والشطر الثاني مثل في اليتيمة 1 / 198 .
الدّنى جمع دنيا ، والسابح من الخيل : الشديد الجري . ( ديوانه 1 / 193 ) .