تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وفي اليتيمة « 1 » : عوتب أبو الطيب المتنبي في آخر عمره على تراجع شعره ، فقال : تجوّزت في قولي ، وأعفيت طبعي ، واغتنمت الراحة منذ فارقت آل حمدان ، وفيهم من يقول ، يعني أبا زهير ابن حمدان « 2 » : ( تام الوافر )
وقد علمت بما لاقته منّا * قبائل يعرب وبنو نزار
لقيناهم بأرماح طوال * تبشّرهم بأعمار قصار « 3 »
وفيهم من يقول ، يعني أبا العشائر بن حمدان « 4 » : ( تام الكامل )
أأخا الفوارس لو رأيت مواقفي * والخيل من تحت الفوارس تنحط
لقرأت منها ما تخطّ يد الوغى * والبيض تشكل والأسنّة تنقط
وتراجم آل حمدان أوسع من هذا ، وفيما ذكرناه منها كفاية ، وبالله تعالى التوفيق ، إلى سواء الطريق ، ومنه « 5 » [ الإعانة و ] الهداية ، في البداية والنهاية .

54 - المتنبي « 6 »

هو أبو الطيّب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفيّ الكوفي ، ولد سنة ثلاث وثلاثمائة ، وقتل سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . قال صاحب اليتيمة
هامش
( 1 ) اليتيمة 1 / 89 . ( 2 ) الذي جاء في اليتيمة 1 / 89 : « يعني أبا زهير مهلهل بن نصر بن حمدان » والبيتان في اليتيمة 1 / 89 وإدراك الأماني 22 / 56 والبيت الثاني في عنوان المرقصات 41 . ( 3 ) ج : يبشرهم ، وهو غلط . ( 4 ) البيتان في اليتيمة 1 / 89 وإدراك الأماني 22 / 56 والثاني في عنوان المرقصان 41 . نحط ينحط نحطا ونحيطا : صوّت مع توجّع ، والنّحط صوت الخيل من الثّقل والإعياء . ( اللسان : نحط ) . ( 5 ) زيادة في ج . د : العناية والهداية . ( 6 ) ( - 354 ه ) الوساطة ، والكشف عن مساوئ شعر المتنبي ، والرسالة الحاتمية ، واليتيمة 1 / 110 - 224 وخاص الخاص 145 - 149 والإعجاز 212 - 217 والإبانة عن سرقات المتنبي ، والمنتظم 7 / 24 - 30 والوفيات 1 / 120 - 125 والوافي بالوفيات 6 / 336 - 346 .