76 - الشريف الرضي « 1 »
هو أبو الحسن الموسويّ النّقيب من وسائط قلائده ، وأبيات قصائده ، قوله لأبي إسحاق الصابي « 2 » : ( تام البسيط )
لقد تمازج قلبانا كأنّهما * تراضعا بدم الأحشاء لا اللّبن
أنت الكرى مؤنسا طرفي وبعضهم * مثل القذى مانعا عيني من الوسن
ومما لا غاية لظرفه قوله في مرض وزير « 3 » : ( المنسرح )
يا دهر ما ذا الطّروق بالألم * جاف لنا عن بقيّة الكرم
إن كنت لا بدّ آخذا عوضا * فخذ حياتي ودع حيا الأمم
لا درّ درّ السّقام كيف رمى * طبيب آمالنا من السّقم
ومن غرره ونفائس درره قوله « 4 » : ( تام البسيط )
يا ليلة السّفح ألّا عدت ثانية * سقى زمانك هطّال من الدّيم
ماض من العيش لو يفدى بذلت له * كرائم المال من خيل ومن نعم
هامش
( 1 ) هو محمد بن الحسين المشهور بالشريف الرّضي ، يعد أشعر الطالبيين ( - 406 ه ) ترجمته في اليتيمة 3 / 131 - 151 وخاص الخاص 201 - 202 والإعجاز 206 - 208 ودمية القصر 1 / 292 - 298 والمحمدون 243 - 244 والوفيات 4 / 414 - 420 والوافي بالوفيات 2 / 374 - 379 والشذرات 3 / 182 - 184 وإدراك الأماني 1 / 240 والأعلام 6 / 99
( 2 ) سبقت ترجمته برقم 61 ،
والبيتان من قصيدة طويلة مطلعها :دع من دموعك بعد البين للدّمن * غدا لدارهم واليوم للظّعنوهي في ديوانه 2 / 945 - 949 ( ط . بيروت » ، منها 20 بيتا في اليتيمة 2 / 305 - 306 والبيتان في خاص الخاص 201 والإعجاز 206 والمنتحل 217 - 218 .
( 3 ) مقطوعة في ديوانه 2 / 754 - 755 وخاص الخاص 202 والإعجاز 207 .
الحيا : الخصب والمطر . ( القاموس : الحي ) .
( 4 ) أول قصيدة غزلية وهي في ديوانه 2 / 722 - 724 والأبيات في الوافي بالوفيات 2 / 376 .