الرقاعات ، وكتاب المنادمة وأخلاق الرؤساء . ومن شعره الصالح قوله « 1 » :
( تام الخفيف )
أيها الأمرد المولع بالهج * ر أفق ما كذا سبيل الرّشاد
فكأنّي بحسن وجهك قد أل * بس في عارضيك ثوب الحداد
وكأنّي بعاشقيك وقد أب * دلت فيهم من خلطة ببعاد
حين تنبو العيون عنك كما ين * قبض السّمع عن حديث معاد « 2 »
فاغتنم قبل أن تصير إلى كا * ن وتضحي في جملة الأضداد
وقوله « 3 » : ( المديد )
لا أقول : الله يظلمني * كيف أشكو غير متّهم !
وإذا ما الدّهر ضعضعني * لم تجدني كافر النّعم
قنعت نفسي بما رزقت * وتناهت في العلا هممي
ليس لي مال سوى كرمي * وبه أمني من العدم
وترجمته أوسع من هذا ، وفي هذا القدر منها كفاية ، والله المستعان وعليه التكلان .
هامش
( 1 ) الأبيات في أشعار أولاد الخلفاء 330 والأغاني 23 / 202 والفوات 3 / 300 والوافي بالوفيات 2 / 43 .
( 2 ) أب ج د ش : حتى تنبو . ( حتى ) غلط . والتصويب من أشعار أولاد الخلفاء والأغاني والوافي بالوفيات .
ج د ش : من حديث .
( 3 ) الأبيات في أشعار أولاد الخلفاء 324 والأغاني 23 / 198 والوافي بالوفيات 2 / 42 والأبيات الثلاثة الأولى في الفوات 3 / 299 .