ولده الشيخ أحمد العلقبند
صاحب النهج القويم ، والأدب المستقيم ، اللائح البهجة ، والواضح المحجة . الذي لم شعث الكمال . وضم نشر الافضال ، وهذب مصالح الرجال ، ورتب مناجح المعال .
فهو مدار أفلاك العلى . ومحج فضلاء الملا . ومشرق نور المعارف ، ومشرع فيوض اللطائف . أحمد الذات ، محمود الصفات . موطن الفضائل ، ومكمن الوسائل . ومرجع الأدب ، ومحمل الطرب .
هذا الأديب الذي للمجد همته * وللفضائل والافضال والأدب
وللمكارم أو للخط انمله * قد فاق في أدب للعجم والعرب
أخذ العلم عن العلامة المذكور صبغة . فغدا بالعلم علقة بعد ان كان مضغة . وكل أخلاقه بفضله غاية الكمال . حتى اشتهر بمكارم الأخلاق . ومحاسن الافعال .
ولي معه صحبة ووداد ، ومحبة واتحاد ، باقية إلى النشر والتناد * * *