الشيخ مصطفى العلقبند « 1 »
شيخ شيوخ الأدب . ونخبة الفصحاء اللسن من العرب ، كرمة العلم والكمال ، وديمة سحاب الفضل والافضال . شيخ الأدب الذي انتهت اليه الغايات ، ومرجع الأدب الذي تباهت به الكمالات
فاق أصحاب المعارف فضلا وفقاهة ، وساد أرباب العوارف كمالا ونباهة . روضة الأدب المريع ، الذي أيامه للأدباء ربيع . دوحة بلابل السؤدد ، وحديقة عنادل المحتد .
زمخشري الأدب ، اياسي الخطبة ، سيبوبه الزمان ، عمان العرفان ، واحد العربية الذي ما له ثان . غرة جبهة الفصاحة ، وأنموذج رسائل الرجاحة . حلال كل معضل ، ومفصل كل مجمل .
بفضل وافضال وعلم ومحتد * سما ونما هام الجدي وفرقدا
هامش
( 1 ) لعله العلامة مصطفى بن أحمد المدرس في مدرسة الامام الأعظم والذي تولى افتاء بغداد سنة 1209 ه ولا يزال ذريتهم في الأعظمية وان تركوا لقب العلقبند .