عبد الرحمن الرحبي
لقد طاب نفسا حيث طاب أرومة * نعم طيب حيث الأصول أطايب
لقد عشق الآداب والفضل والتقى * وللناس فيما يعشقون مذاهب
زنبيل النحو وكشكول الأدب . ومخلاة الفضل وأطباق الذهب اقتطف الأدب من غصنه عند تورده ، وجنى ثمار الأدب مع كمال توحده . واستحكم بفضله مرمر المعالي ، وخط سطور معارفه على صفحات الأيام والليالي . وأبدى من فضله ما هو لأرباب الأدب تحف . وشيد بذلك دعامتي مجد وشرف .
وهو صديقي الصادق ، الذي ما له في الاخلاص مشاقق . لا برحت آدابه عالية . وألسنة الأنام لفضائله تالية .
* * *