پرش به محتوای اصلی

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحه 71

پدیدآورندگان:

ص۷۱
فقد كان سوق الأدب عنده نافقا . ونبل القريض في ساحته راشقا . قصدته الأدباء ، ومدحته الشعراء . وكانت لأهل الأدب في وقته جولة ، حتى أنسى بكرمه ابن العميد وسيف الدولة . أجاز الشعراء وأكرم العلماء ، فباهت به بغداد ، سائر المدائن والبلاد . وأصابنا من احسانه وكرمه ، وعمتنا بعض آلائه ونعمه ، عليه الرحمة والرضوان ما تعاقب الملوان . فلنذكر أولا من علمائها الأعلام ، ولنردفهم بشعرائها الكرام * * *