واتخذت جنابه السامي حماها وملاذها . فمعارفه بادية الافصاح ، ولطائفه نيرة الغرر والأوضاح . وجنابه لمسائل الأدب حافل ، وناديه بجميع الفضلاء كافل . ففضائله في سورة الأذهان مجلوة ، وفواضله على لسان كل كامل متلوة . رأيته شيخا كبيرا ، لكنه في المعارف بصيرا . امام في العربية وأي امام رحمة اللّه على تلك الروح والعظام .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 73
مساهمون: عثمان العمري
ص٧٣