تلك الأطلال والرسوم . فضاق الدهر بفيوضه ، وقام العلم بنهوضه ، ونبتت أزهار الفضل على ريوضه .
اشتغل بالعلم والتقوى ، وارتفع حتى أزرى بسيناء ورضوى .
وكيف لا وهو شبل ذلك الأسد ، الذي لا يوازيه في فضائله أحد .
ولا يدرك المطري نهاية مدحهم * ولو أنه قد مد من عمر النسر
وفي كل مضمار لدى كل غاية * من الشرف الأولى لهم سابق يجري
فكلهم أشبال وأقيال ، وشموس معارف وكمال .
* * *