محمد بن خضر بن أحمد بن حيدر « 1 »
فللورد ماء الورد شبه يزينه * ولليث شبل الليث مثل يقارب
هذا الفاضل هو معقد كمال . ومعقل مكارم وافضال ، ومورد فضل وبيان ، ومقصد فهم واذعان . قد سفرت به عرائس الأيام من حلي أيامنه وأشرقت أقمار الليالي من أنوار محاسنه .
فانقاد من الأدب اليه جماحه : وخفض إلى جنابه جناحه .
ونار به نهار الفضل وصباحه . فأرض فضله السماء ، وسمك كماله الجوزاء . يسمو النيرين . ويربو على الفرقدين . ظهر بكل منقبة ، وبهر كل مرتبة ، وتجمل من الكمال بأجمل حلية وأكمل حالة ، وتحلى من الفضل بأحلى بهجة وأبهى جلالة .
فلسان الدهر في تسيير ذكر هؤلاء السادة مفيض ، ولبارق كمالاتهم على ربوات المعارف لمعان ووميض . وحديث مجدهم على صفحات الأيام بأنواع الجلالة طويل وعريض .
هامش
( 1 ) محمد بن خضر الحيدري ، ويعرف بمحمد الأخرس . له حواشي على خلاصة الحساب ، أشار إليها صاحب عنوان المجد ص 129 ولم يذكر تاريخ وفاته .