وأسواقها مروج ، وجوامعها بروج ، وبيوتها حدائق وأبنيتها شقائق .
دار العز والرئاسة ، وموطن الفضل والكياسة ، ومعدن اللطف والنفاسة .
فلم يقسم لي المكث فيها الا أيام ، وها هي في الوهم طيف أحلام . عمر اللّه حماها ، وحرسها من جميع الآفات وحماها ، ما ناحت الحمام وسجعت الأقلام .
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 158
مساهمون: عثمان العمري
ص١٥٨