وذلك قوله مقرضا على قصيدة حسن بن عبد الباقي الموصلي التي مدح بها حضرة السيد الهمام ، والأسد الضرغام ، الإمام الحسين ابن الإمام علي ، رضي اللّه عنهما . وهي : قد فرشنا لوطئ تلك النياق ، إلى آخرها والقصيدة هي :
ألا يا ذوي الألباب والفهم والفطن * ويا مالكي رق الفصاحة واللسن
خذوا للأديب الموصلي قصيدة * بدر المعالي قلدت جيد ذا الزمن
تسير بها الركبان شرقا ومغربا * فتبلغها مصرا فشاما إلى عدن
غلت في مديح الآل قدرا وقيمة * فأنى لمستام يوفي لها الثمن
تفنن في تشبيبها ورثائها * تفنن قمري ينوح على فنن
فأعظم بممدوح وأكرم بمادح * صفا قلبه للمدح في السرو العلن
فلم أر أن يأتي أديب بمثلها * لأخطأ في المرمى وضاق به العطن
فكيف وقد أضحى يقلد جيدها * بدر رثاء السبط ذي الهم والمحن