تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وذلك قوله مقرضا على قصيدة حسن بن عبد الباقي الموصلي التي مدح بها حضرة السيد الهمام ، والأسد الضرغام ، الإمام الحسين ابن الإمام علي ، رضي اللّه عنهما . وهي : قد فرشنا لوطئ تلك النياق ، إلى آخرها والقصيدة هي :
ألا يا ذوي الألباب والفهم والفطن * ويا مالكي رق الفصاحة واللسن خذوا للأديب الموصلي قصيدة * بدر المعالي قلدت جيد ذا الزمن تسير بها الركبان شرقا ومغربا * فتبلغها مصرا فشاما إلى عدن غلت في مديح الآل قدرا وقيمة * فأنى لمستام يوفي لها الثمن تفنن في تشبيبها ورثائها * تفنن قمري ينوح على فنن فأعظم بممدوح وأكرم بمادح * صفا قلبه للمدح في السرو العلن فلم أر أن يأتي أديب بمثلها * لأخطأ في المرمى وضاق به العطن فكيف وقد أضحى يقلد جيدها * بدر رثاء السبط ذي الهم والمحن