السيد حسن العطار
ان ذا الأروع المهذب من حا * ز كمالا ما ان له من مجاري
عطار ، لكنه بحر بغير قرار ، هلال في المعارف وبدر ، وهو الذي يمكن أن يصلح ما أفسده الدهر . فتح دكاكين الأدب بسوق الطيب ، فأينع في ذلك المجال غصنه القشيب . عطر مشام الفصاحة بطيب نده ، وأورى نار البلاغة من كامن زنده .
فاجزاء سفسطته مفردات المعارف ، وجربان مسطبته كمالات ولطائف . وعقاقير سوقه فضائل وعرفان ، وأسفاط دكانه معاني وبيان .
وكيف لا وهو فرع شجرة الرسالة ، ومسك نوافح الفصاحة والسماحة والبسالة . ويحق لسليل البتول أن يباهي بطيب الأعراق والأصول . إذ هم بيت النبوة والتنزيل ، ومهبط الوحي والتزميل .
وعليهم تعقد الخناصر ، وليس لفضلهم أول ولا آخر .
سافر إلى الحج وكان العلامة صبغة اللّه في دارنا مسافرا وضيفا .
فأرسل اليه هدية وكتب له ببيتين تدل على كماله . وتفصح عن