تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

السيد حسن العطار

ان ذا الأروع المهذب من حا * ز كمالا ما ان له من مجاري
عطار ، لكنه بحر بغير قرار ، هلال في المعارف وبدر ، وهو الذي يمكن أن يصلح ما أفسده الدهر . فتح دكاكين الأدب بسوق الطيب ، فأينع في ذلك المجال غصنه القشيب . عطر مشام الفصاحة بطيب نده ، وأورى نار البلاغة من كامن زنده . فاجزاء سفسطته مفردات المعارف ، وجربان مسطبته كمالات ولطائف . وعقاقير سوقه فضائل وعرفان ، وأسفاط دكانه معاني وبيان . وكيف لا وهو فرع شجرة الرسالة ، ومسك نوافح الفصاحة والسماحة والبسالة . ويحق لسليل البتول أن يباهي بطيب الأعراق والأصول . إذ هم بيت النبوة والتنزيل ، ومهبط الوحي والتزميل . وعليهم تعقد الخناصر ، وليس لفضلهم أول ولا آخر . سافر إلى الحج وكان العلامة صبغة اللّه في دارنا مسافرا وضيفا . فأرسل اليه هدية وكتب له ببيتين تدل على كماله . وتفصح عن
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 115 | عثمان العمري / سليم النعيمي