وله في اطلاق عذار وتهنئة بولاية :
صبيحة كم بالصد هذا الفتى تجفو * فقولوا لها مهلا فقد رفع السجف
أما ترحمين الصب صب دموعه * جفون دوام عن دوام لها وكف
أريتني حسنا مرة ففتنتنى ( كذا ) * أمالك بالمفتون في حسنك اللطف
فحيرني ذا الحسن فيها كأنها * جلية عمياء على ربعها وقف
صباحا أرى فيها تستر بالدجى * إذا ما سجى جثمانها الشعر الوحف
فلو رجلته بالنقا فوق لعلع * لأملأ كل الكون من طيبها العرف
فيرقص مثل الراقصات تشوقا * جبال إذا ما اهتز فخرا لها العطف
تصدت بجيد غير عطل كأنها * جداية بر البرير لها قطف
واكسبني سقما سقام عيونها * فأي بلاء فيه أوقعني الطرف
وعيني منها إذ جنت نظره جنت * على نفسها عقبى جنايتها الحتف
ولكنه ما ضاع ثاري علي إذ * أمين الأنام ابن الحسين لي الكهف
له همة تسمو السماك فترتقى * لها بيت مجد للعلى ما له سقف
ومنذ بساط العز قد نشروا له * بسائط عز الغير قاطبة لفوا
فصيح إذا ما جادر القرن لم يزل * يغار على حرف بألسنة حرف
وفي يده لما رأيت أياديا * تيقنت أن البحر يحصره الظرف
ولم نر قبل ابن الحسين سحائبا * إذا ما هرقنا الماء تخجلها الكف
هذا البيت مأخوذ من قول المتنبي لفظا ومعنى ، وهو :
فلم نر قبل ابن الحسين أصابعا * إذا ما هطلن استحيت الديم الوطف