تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
كتبها لكتاب منهل الأولياء ان عمريين كانوا يسكنون الموصل قبل قدوم الحاج قاسم إذ يقول « وسكن ( يعني الحاج قاسم ) مع العمريين الذين كانوا قرب باب الحديد » . « 1 » ولم يشر إلى المصدر الذي اعتمد عليه . ولم نعثر فيما رجعنا اليه من المصادر على ما يؤيد قوله هذا . ولا نعلم عن الحاج قاسم جد الأسرة شيئا الا ما ذكرناه من أمر قدومه إلى الموصل وبنائه جامع العمرية وما ورد في وقفية الجامع من املاك كان يمتلكها أوقفها على الجامع وما ذكره عنه صاحب الدر المكنون من أنه توفي سنة 1001 ه . ولا بد أنه « كان أحد كبار الفضلاء وخيار الفصحاء » كما يقول القس صائغ استنتاجا على ما نعتقد . غير أن الأستاذ الديوه‌جي يضيف بعد أن يذكر انه بنى الجامع العمري أنه « اتخذ فيه مدرسة ، وكان من العلماء الفضلاء ، يدرس في مدرسته ، وتخرج على يده كثير من علماء الموصل » « 2 » ولم يذكر الأستاذ المصادر التي اعتمد عليها في ذلك أيضا . ولم نجد في المصادر ما ينص على أن الحاج قاسم قد اتخذ في جامعه مدرسة وأنه كان يدرس فيها . بل أن المصادر تنص على أن مدرسة جامع العمرية انما أسسها أحد أحفاده وهو أبو الفضائل علي بن مراد بن عثمان بن علي بن الحاج قاسم ، حين جدد عمارة الجامع العمري سنة 1133 ه وفرغ منها سنة 1134 ه وانقطع إلى التدريس فيها عشر سنين .
هامش
( 1 ) منهل الأولياء ص 17 ، والصواب الباب الجديد . ( 2 ) مخطوطات الموصل ص 86