تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
علي أوراق تتضمن تاريخ العائلة العمرية لكاتبها الفاضل حسن أفندي ابن محمود أفندي العمري ، لم نستطع الوقوف عليها . فهو يقول « لبثت الموصل بعد التحاقها بالبلاد العثمانية مدة غير يسيرة في إدارة مضطربة ، وغير مطردة لفوضى الحال وسوء أخلاق بعض أهاليها يومئذ ، فرأت الحكومة العثمانية خير وسيلة كافلة لتقويم أود الأهالي ، واصلاح هذا الخلل الفاشي أن تسير معهم على مبادئ الرفق واللين ، من غير سفك دماء ، وقتل رجال ولا استعمال عنف وشدة ، بل بالتثبت بوسائط الانذار والارهاب ومن ثم أرتأت أن تسكن في الموصل بعضا من أهل الشرف والتقوى » . وصدرت الإرادة السلطانية بجلب ذاتين محترمين من اشراف السادة والعمرية القاطنين في الحرمين الشريفين ، لانذار الأهالي . فدعي السيد عبد اللّه الأعرجي الحسيني من المدينة المنورة ، ودعي الحاج قاسم العمري من مكة المشرفة . فسكن السيد عبد اللّه في المحلة الواقعة في شمالي الموصل ، وتعرف بمحلة السادة . وسكن الحاج قاسم العمري في المحلة المسماة باب العراق في جنوب الموصل وتعرف أيضا بمحلة الشيخ محمد » . ويقول الكاتب إنه « لم يقع على زمن قدومهما وانما استدل عليه استدلالا من عهد تشييد الجامع العمري الذي أقامه الحاج قاسم جد العائلة العمرية على نفقته في الموصل سنة 1563 م ( 971 ه ) في محلة باب العراق وضريحه فيه » . ويفهم من كلام الأستاذ سعيد الديوه‌جي في المقدمة التي