ملجا لنا ، في الندى من أم لم تجب * حبر غدا ، تاج جود صيغ للقمم
نور علا ، نخبة بالعلم والأدب * ذا المصطفى ، مرتع الافضال بالشيم
مهدي الهنا ، قبلة للكل في النوب * عذب الأدا ، فخره بالفضل والحشم
فرد الأولى ، حاتم معط بلا سبب * بحر لنا ، ملتجيه الآن لم يضم
وهذا المولى الآن ، درة تاج الزمان . ملجأ الأنام ، وممدوح الخاص والعام . لم يخل وقت من وصفه ولسان ، ولا آن وزمان .
ولا أدب وبيان . فمن ذلك ما وصف في بعض الأعيان ، على لسان بعض الأدباء الأمجاد ، بقوله :
فتوح واقبال بعيدك حاصل * وعز واحسان بسعدك واصل
وأوقات سعد بالتهاني ضمينة * وأسباب مجد ظاهرات قوابل
وجاءتك أسباب المعالي مشيرة * إليها وقد دلت عليها الدلائل
وفي الدولة الغراء نور وبهجة * على صفحات الملك والفخر شامل
تهن بها يا مالك العصر آمنا * فما بجناها غيرك اليوم قابل « 1 »
حبتك المعالي نفسها وتعاقدت * عليك النهى واستأثرتك الكوامل
وقمت وقامت للشرائع أعمد * فضائل قد قامت بها وفواضل
وآيات نصر من امارات سعده * تلوح وأفلاك السعود حوامل
هامش
( 1 ) في الأصول : تهنى .