شويتم بنا والسيف لحم عدوكم * يدوم قناكم معجما حرف مرتد
أبى اللّه الا أن يبشر بينكم * دواما باقبال وفضل مع المجد
فما أنتم الا بيوت أعزة * كرام على المولى مقيمين بالعهد
ولا زال فتح اللّه يشدو مؤرخا * « نصرت امين الجود بالعز والسعد »
وفي هذه المناسبة كنت قد أنشأت في مدح هذه الحضرة قصيدة تقرأ على أوجه عديدة ، وسياقات غير محدودة . بصنوف تزيد على الألوف ، تظهر لمن أمعن النظر فيها ، واطلع على ظواهرها وخوافيها ، وهي :
أميننا ، سيد في الذات والنسب * بحر الندى ، منحة في الجود والكرم
ليث العلى ، أسد في العجم والعرب * وافى الوفا ، آية في البذل والنعم
بدر دنا ، قمر يزهو على الشهب * عين الهدى ، حكم من خالق حكم
حامي الملا ، ملجأ في الضنك والكرب * فهو الشفا ، منبع للفضل والحكم
سامي القنا ، من أناس سادة نجب * راوي الصدا ، كعبة الافضال للأمم
هطل العلى ، هاطل الانعام كالسحب * ذا المكتفى ، غيث مجد ساكب الديم