أحمد ربي خالقي معيني * في كل آن بل وكل حين
أثني عليه لزوال النقمة * إذ بدل العسر بنعم النعمة
ثم صلاة اللّه تغشى أحمدا * محمد الهادي النبي الأوحدا
ثم على الشيخين من بعدهما * أفضل صهرين له هما هما « 1 »
ثم على ستة البررة * والآل أيضا هكذا والعترة « 2 »
ومنها بعد ابيات عديدة يقول :
لما تحققنا بهذا الخبر * فكم ترى من بطل في فكر
إن تنظر الناس ترى سكارى * بغير خمر وهم حيارى « 3 »
وإذ أراد اللّه صون الناس * من كيد ذي الرفض الشديد الباس
ولى علينا آصف الزمان * ورستم الأيام والأوان
واسطة في جيد هذا الدهر * حسين آراء شديد القهر
فنادى في الناس هلموا واقبلوا * ان تسمعوا قولي والا فاهملوا
فاجتمع الناس بدار الحكم * وشمل الكل عظيم السقم
وقال يا ناس فما التدبير * ما الفعل ما القول وما التقرير
فالسور من بلدتكم مدثور * وخندق من قدم مهجور
وآلة الحصر نعم معدومة * وهذه عندكم معلومة
فاستمعوا نصحي ألا أخبركم * لعل جبار السما يجبركم
نحفر خندقا ونبني سورا * ونحفظ العيال ثم الدورا
هامش
( 1 ) في الأصل أفضل مهرين هماهما وفي ب كذلك غير أنه ذكر طهرين بدل مهرين .
( 2 ) في الأصول ثم على ستة الباقية وأثبتنا البررة ليلائم القافية .
( 3 ) كذا في الأصول : ترى سكارى ، وصوابه تر سكارى .