تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
أحمد ربي خالقي معيني * في كل آن بل وكل حين أثني عليه لزوال النقمة * إذ بدل العسر بنعم النعمة ثم صلاة اللّه تغشى أحمدا * محمد الهادي النبي الأوحدا ثم على الشيخين من بعدهما * أفضل صهرين له هما هما « 1 » ثم على ستة البررة * والآل أيضا هكذا والعترة « 2 »
ومنها بعد ابيات عديدة يقول :
لما تحققنا بهذا الخبر * فكم ترى من بطل في فكر إن تنظر الناس ترى سكارى * بغير خمر وهم حيارى « 3 » وإذ أراد اللّه صون الناس * من كيد ذي الرفض الشديد الباس ولى علينا آصف الزمان * ورستم الأيام والأوان واسطة في جيد هذا الدهر * حسين آراء شديد القهر فنادى في الناس هلموا واقبلوا * ان تسمعوا قولي والا فاهملوا فاجتمع الناس بدار الحكم * وشمل الكل عظيم السقم وقال يا ناس فما التدبير * ما الفعل ما القول وما التقرير فالسور من بلدتكم مدثور * وخندق من قدم مهجور وآلة الحصر نعم معدومة * وهذه عندكم معلومة فاستمعوا نصحي ألا أخبركم * لعل جبار السما يجبركم نحفر خندقا ونبني سورا * ونحفظ العيال ثم الدورا
هامش
( 1 ) في الأصل أفضل مهرين هماهما وفي ب كذلك غير أنه ذكر طهرين بدل مهرين . ( 2 ) في الأصول ثم على ستة الباقية وأثبتنا البررة ليلائم القافية . ( 3 ) كذا في الأصول : ترى سكارى ، وصوابه تر سكارى .