تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
طلع في سماء الفضل نجما ، واشتهر في معالم المعارف اسما . وهب للفضائل كريح صرصر ، وعبق بما هو أضوع من المسك والعنبر . فهو النقاد ، الذي لا يعتريه في تحصيل النوادر سهاد . وهو الهلال الذي تزهو أقماره ، ولا تسعه أضواؤه وأنواره . اتحفني من سناه ، وسقاني من سقياه ، بما أنار فأضوى ، وأجاد فأروى . حيث قرأت عليه ، واستفدت بعض مالديه . فتجارته في الأدب لا تبور ، وهو الحسنة الباقية في جبهة الأيام والشهور .
كأنه الشمس في البرج المنيف به * على البرية لا نار على علم