طلع في سماء الفضل نجما ، واشتهر في معالم المعارف اسما .
وهب للفضائل كريح صرصر ، وعبق بما هو أضوع من المسك والعنبر . فهو النقاد ، الذي لا يعتريه في تحصيل النوادر سهاد .
وهو الهلال الذي تزهو أقماره ، ولا تسعه أضواؤه وأنواره . اتحفني من سناه ، وسقاني من سقياه ، بما أنار فأضوى ، وأجاد فأروى .
حيث قرأت عليه ، واستفدت بعض مالديه . فتجارته في الأدب لا تبور ، وهو الحسنة الباقية في جبهة الأيام والشهور .
كأنه الشمس في البرج المنيف به * على البرية لا نار على علم