بحاره لؤلؤا ومرجانا . فكل يوم بواد ، وكل حين بناد .
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة * ولو تسلت اسلناها على الأسل
لا ينزل المجد الا في منازلنا * كالنوم ليس له مأوى سوى المقل
أنظم فيها ، واستخرج خوافيها ، وافتح مقفلاتها ، وافض الختم عن معضلاتها . فمضت على ذلك أيام ، وانقطع عني « 1 » ذلك ذلك الشوق اللهام ، لعوائق وحوادث عاقت ، وموانع ظهرت وظهورات تلاقت . اعتزلت عنه حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، فظن أرباب هذه الصناعة أني لم أجد إلى هذا الباب مدخلا ولا إلى هذا البحر عبورا .
عجب الناس في اعتزالي وفي ال * أطراف تلقى منازل الاشراف
وقعودي عن التقلب في الار * ض لمثلي رحيبة الأكناف
ليس عن فايت بلغت مداها * غير أني امرؤ كفاني كفافي
وقد كنت ادخرت لمثل هذا اليوم ، ما هو في العمل المثاب كالصوم . من نفائس المكنوز والمدخر ، حتى يكون لأولي النهى كالمنتظر « 2 » . من مسودات مناظرات ورسائل ، ومحاورات
هامش
( 1 ) في الأصل : عنه .
( 2 ) يريد : كالمهدي المنتظر .