ومنها قوله :
أغرك مني يا ابنة القوم أنني * مقيم على الأدواء واللزبات
وأن بني الدنيا تقاسم فضلها * وان وطائي دونهم صفرات
وما ذاك نقص انني لو علمته * عيون القذى منها أبي أباة « 1 »
ألم تعلمي ان المكاكي تغتدى * نشاوى خلال الروض والربوات
وان البزاة البيض يمضين جوعا * مخافة عذر أو معاف قذاة « 2 »
ولصاحب الترجمة في مدح الوزير المرحوم أيضا :
هل من مجير مسعدي * من لحظ ظبي أغيد
ومن صدود غادة * تخلفني بالموعد
مكانها من مهجتي * مكانها من جسدي
لحاظها فتاكة * ترمي بها في كبدي
كم من شجي قتلت * بصدها ولم تد
ولم يزل من هجرها * قلبي بجمر موقد
أصمت فؤادي ذا الهوى * ولم تعاهد معهدي
مالي أراها غصبت * رق المعنى المكمد
وليس ذاك حقها * بل قد أتت باللدد
وانما الأولى به * شرعا وعرفا ذو اليد
الماجد القرم الذي * نظيره لم يوجد
أعني الوزير المجتبى * سمي طه أحمد
رب العلاء والبها * ء والعلى والسؤدد
هامش
( 1 ) في الأصول : أبات .
( 2 ) في الأصول قذات .