فما عندنا جفن لعضب وانما * له أبدا من هامة البطل الغمد
بنا المشرفي اجتاز كل فضيلة * فما آب في كفي وفي حده حد
يجول على أسيافنا الموت دائما * فسل عن ظبانا فهو ما طبع الهند « 1 »
واما حسن المخلص في المديح قولي منها :
وكيف ولا أعلو على هامة السها * وأسعد لي في كل معركة سعد
أديب أريب سيد وابن سيد * حوى كرما بين الورى ما له حد
همام إذا ما جئته لملمة * تراه كماء المزن إذ عدم الورد
أغر كأن الشمس دون جبينه * بطلعته الغراء يستمطر المجد
له الراحة الرحباء في كل حادث * تسح نضارا حيث قد وجب الرفد « 2 »
فما آب وفد من عطاياه رابح * على رسله إلا أقام له وفد
يد تخجل الأنواء من نفحاتها * لها نعم صارت لجيد العلا وسد
هامش
( 1 ) في الأصل فسل عن ضبانا : والظبي جمع ظبية وهي حد السيف أو الرمح .
( 2 ) في الأصل نظارا . والنضار الذهب أو الفضة أو الجوهر الخالص من التبر .