هو البطل الضرغام والبطل الذي * تراه ولا ليث سواه ولا أسد
فتى مشرق كالبدر والشمس وجهه * فهل أشرقت الا بطلعته نجد
له همة لو يحتمي بأقلها * لما كان حقا في الورى أبدا عبد
يجل ويسمو ان يقاس بحاتم * فذلك شوك ثم ذا الثفل الجعد « 1 »
أبر يدا في الضنك من هاطل الحيا * فلا الجزر يحكي راحتيه ولا المد
ألست أبا نعمان من سادة همو * ذو والنسب السامي وذو الحسب الغد « 2 »
إذا ذكروا في المكرمات فحاتم * لديهم سراب ماله أبدا رشد
إذا ما بدوا للناظرين تفرقوا * أيادي سبا فالعالمين لهم جند
فما لكمو واللّه حلفة صادق * شبيه وأنى ان يكون لكم ضد
رقيتم إلى هام السماك بمحتد * فآراؤكم رشد واحسانكم ملد « 3 »
هامش
( 1 ) الثفل نبت من أحرار البقول ، نوره اصفر طيب الرائحة تسمن عليه الخيول . والجعد الكريم والبخيل والسياق هنا يقتضي الكريم .
( 2 ) في هذا البيت اقواء .
( 3 ) الشباب والنعمة والاهتزاز واضطر الشاعر إلى تسكين الوسط ليستقيم الوزن .